Thursday, 12 September 2013

RE: {Kantakji Group}. Add '12065' Fwd: خياراتنا الصعبة بين ترجمة العلوم الاقتصادية وترجمة العقول الاقتصادية د.عبدالباري مشعل

The conclusion that we should study economics in English rather Arabic is really sad and scary!!

Japan is facing same challenges and resolved the problem by having dedicated teams of competent translators to provide accurate translation to any useful new book that comes out. I agree we don't have that support from our governments and I agree that creating a new generation of students who master both languages (Arabic & English) would be the first step, but to propose we dump Arabic is absolutely wrong! What is left of us if we don't even want to use our language? 





Date: Thu, 12 Sep 2013 21:07:12 +0300
Subject: Re: {Kantakji Group}. Add '12064' Fwd: خياراتنا الصعبة بين ترجمة العلوم الاقتصادية وترجمة العقول الاقتصادية د.عبدالباري مشعل
From: jimsama0@gmail.com
To: kantakjigroup@googlegroups.com

السلام عليكم:

س: هنالك جامعات عربية تواكب الجامعات الأمريكية لكن لا توجد نتائج مرضية


2013/9/8 Dr. Samer Kantakji <kantakji@gmail.com>
---------- Forwarded message ----------
From: Mohanad AL-Dakash <mohanadaldakash@hotmail.com>
Date: 2013/9/8
Subject: خياراتنا الصعبة بين ترجمة العلوم الاقتصادية وترجمة العقول الاقتصادية د.عبدالباري مشعل

خياراتنا الصعبة بين ترجمة العلوم الاقتصادية وترجمة العقول الاقتصادية د.عبدالباري مشعل

http://www.raqaba.co.uk/node/1051/


دعاني أحد الذين اعتادوا ترجمة بعض الكتب الإسلامية من العربية إلى الإنجليزية ذات مرة لمراجعة ترجمته لكتاب عنوانه "الفائدة" من الإنجليزية إلى العربية قبل تسع سنوات تقريباً.
بدأت بقراءة الترجمة فشعرت أنني أفك ألغازا وأحلل كلمات متقاطعة مصطلحات لا تمت بصلة للاقتصاد، فضلا عن تراكيب لغوية سقيمة بسبب تأثرها الكبير باللغة الإنجليزية. فطلبت إليه أن يهتم باستخدام المصطلحات الاقتصادية وأن يهتم بإعادة بنية العبارة. اتصل بي متذمرا وشرح لي بعصبية خبرته الكبيرة في الترجمة حيث ترجمة لكتاب فقه السنة للسيد سابق وغيره من الكتب الدينية، وأنه لا يطلب مني سوى مراجعة ترجمته العتيدة فكانت النتيجة أني أهملت طلبه.

تظهر المكتبة الاقتصادية المتخصصة أن فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي تميزت بحركة ترجمة نشطة وواعية. فقد نقلت إلينا أفضل ما كتب في الاقتصاد والتنمية والفكر الاقتصادي في الغرب. والمطلع على الكتب المترجمة في ذلك الوقت من قبل المصريين وأيضا العراقيين يستمتع بسلاسة العبارة ومتانتها العلمية وجمال بنيتها اللغوية والبلاغية دون أن يدرك أن أصل الكتاب بلغة أخرى.

لقد قام بتلك الترجمات وراجعها أساتذة متخصصون في الاقتصاد وفي الوقت نفسه يتمتعون بسلامة اللغة والنحو والبلاغة. والحقيقة ليس لدي معلومات دقيقة عن البيئة التي ساعدت على هذا النجاح غير أنه من المؤكد أنه ساهم في ذلك الفكر القومي لجمال عبدالناصر الذي دعم رسميا هذه الحركة. وربما شهد العراق نشاط مماثلاً للأسباب نفسها.

لقد تمكن المصريون بلغتهم العربية السليمة أن يضعوا ترجمات علمية مختصرة ومعبرة لكل المصطلحات الاقتصادية. وأصبحت تشكل كتبهم مراجع علمية معتبرة للدراسة المنهجية وغير المنهجية. وأعتقد أن اعتماد الترجمات الناجحة للكتب الاقتصادية الدراسية أولى بكثير من اعتماد كتب عربية، لأن الواقع أثبت أن الكتب العربية المتخصصة في الاقتصاد ما هي إلا ترجمات تقل عن أصولها الإنجليزية في الفصول الدراسية والوسائل التعليمية فما يصل لطلبتنا من علم ومهارات إلا جزء مما يصل لنظرائهم في الجامعات الأمريكية.

في الثمانينات من القرن الماضي ما تلاها تلاشى تدريجيا هذا التميز في المواكبة في نوعية الكتب المترجمة وفي لغة الترجمة، ونشطت الترجمة اللبنانية بالتوازي مع نشاط ترجمة للكتب الدراسية المتخصصة في مجال الاقتصاد في السعودية لكن المطلع على هذه الترجمات يلاحظ أنها تفتقد إلى كثير من العناصر الأساسية في فن الترجمة. وانتشرت في هذه الفترة كتب الأساتذة التي تفتقد إلى الهوية التي يمكن أن يتميز بها الدراسون للاقتصاد حيث يكون الكتاب في أصله عبارة عن كتاب للمدرس قد ترجمه من أحد الكتب الإنجليزية أو نسخه مباشرة عن أحد الكتب العربية المترجمة أصلا ًوألزم به طلبته كمرجع دراسي والزمهم بشرائه أو تصويره وربما اتفق مع مركز التصوير لمقاسمة العائد.

وعلى صعيد آخر انتاب الضعف الدراسة الاقتصادية عندما تولاها العائدون من الدراسة في الجامعات الأمريكية والغربية فهؤلاء غابت عنهم المصطلحات الاقتصادية المستقرة التي تحدثنا عنها وأصبحوا يدخلون ترجمات جديدة لا ترقى إلى صفة المصطلح لكثير من المصطلحات الاقتصادية فأحدث ذلك فجوة بين الدراسين للاقتصاد على أيد الأساتذة المصريين الكبار والمراجع العلمية المترجمة ترجمة متميزة وبين الدارسين الجدد ولا أتوقع أن تميزا قد حدث بناء على هذا لصالح الدارسين الجدد لأن الطبخة في الحال الثانية قد تدخل فيها طباخون كثر ولم تكن وفق رؤية منهجية متكاملة.

لقد حصل هؤلاء الأساتذة على دراسة منهجية جيدة في بلاد الابتعاث لكنهم لن يستطيعوا بمفردهم نقل تلك المنهجية الدراسية بشكل متكامل لجامعاتنا. لا بد أن يكون ذلك في مطبخ واحد على مستوى الجامعة أو الجامعات في الدولة. بل إن ممارساتهم الفردية قد أحدثت ازدواجية في المنهجية في جامعاتنا العربية.

أرى أن جامعاتنا في حاجة ماسة لمراجعة الكتب الدراسية المقررة في أقسام الاقتصاد وأمامنا خياران في هذا الاتجاه:
الأول: اعتماد منهجية دراسية متكاملة تتطابق مع منهجية الدراسة في الجامعات الأمريكية المتخصصة، واعتماد ذات الكتب بترجمات عربية متقدمة من حيث سلامة المصطلحات واللغة وصياغة العبارة وهو عمل كبير ولا يمكن القيام به إلا من خلال فرق عمل كبيرة ورعاية حكومية وجامعية عليا. وتخدمنا في هذا سلسلة ملخصات شوم الدراسية بنسبة كبيرة التي تتمتع بسلامة الترجمة في كل مجالات الدراسة المنهجية المتخصصة. وبالتالي نستغني عن كثير من التعب والعناء والتشتت الذي يواجهه المدرسون والطلبة في كليات الاقتصاد.

الثاني: اعتماد الكتب الدراسية كما هي في الجامعات الأمريكية المتخصصة بلغتها الإنجليزية، ودراستها باللغة نفسها، وهذا يريحنا من عناء الترجمة وضرورة مواكبة المستجدات. وهذا سيساعد على ترجمة العقل الاقتصادي ليحفظ المصطلحات والمعاني والمرامي بلغتها الأم.

إنني أفضل دراسة الاقتصاد بلغته الأم أو عن كتاب مترجم ترجمة شاملة لشروط السلامة من حيث المصطلحات واللغة والصياغة مع ضرورة وضع المصطلح الإنجليزي والعربي مع بعضهما بصفة مستمرة ولا أعبأ وألا ألتفت لعشرات الكتب المؤلفة في الكتب الدراسية الاقتصادية باللغة العربية؛ بل أرى أن البعد عنها من فضائل الأعمال. وكما يقول المثل: "اسأل مجرِّب ولا تسأل خبير".

أتمنى من كليات الاقتصاد في العالم العربي أن تقوم بعمل توأمة مع جامعات أمريكية أو أوربية كحل دائم لتطوير دراسة الاقتصاد في بلادنا العربية. وهو أقصر الطرق لضمان أرضية سليمة منهجياً لخدمة الاقتصاد الإسلامي.

إن الذين أتحفونا بعطائهم في مجال الاقتصاد الإسلامي كلهم من دراسي الاقتصاد في الغرب، والذين شوهوا الاقتصاد الإسلامي بكتاباتهم الفارغة كلهم من خريجي الاقتصاد في جامعات عربية. أما أنا وأمثالي من طلبة الاقتصاد الإسلامي فمن همومنا أن نتلمس الطريق بين هؤلاء وهؤلاء لخدمة الاقتصاد الإسلامي بشكل أفضل.



--
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to kantakjigroup@googlegroups.com
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to kantakjigroup+unsubscribe@googlegroups.com
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to kantakjigroup+unsubscribe@googlegroups.com.
To post to this group, send email to kantakjigroup@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.


--
--
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to kantakjigroup@googlegroups.com
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي رسالة فارغة, send email to kantakjigroup+unsubscribe@googlegroups.com
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
ترك ما عارض أهل السنة والجماعة... الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط، ويستثنى من هذا مايتعلق بالشأن العام على مستوى الأمة... عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه باستثناء الأمر العام الذي يهم عامة المسلمين... تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي... ترك المديح الشخصي...إن كل المقالات والآراء المنشورة تُعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبّر عن رأي إدارة المجموعة بالضرورة.
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups "Kantakji Group" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email to kantakjigroup+unsubscribe@googlegroups.com.
To post to this group, send email to kantakjigroup@googlegroups.com.
Visit this group at http://groups.google.com/group/kantakjigroup.
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.